الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

390

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بن بزيع عن اشتباه والرجل بعيد عن هذه المرتبة مردود قطعا قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه في كتاب الغيبة وقد روى السبب الذي دعا قوما إلى القول بالوقف فروى الثقات ان أول من اظهر هذا الاعتقاد علي بن أبي حمزة البطاينى وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما استاثروه من الأموال نحو حمزة بن بزيع وابن المكارى وكرام الخثعمي وأمثالهم . ثم قال وروى أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن صفوان بن يحيى عن إبراهيم بن يحيى أبى البلاد قال قال الرضا عليه السلام ما فعل الشقي حمزة بن بزيع ؟ ! قلت هو ذا ، وقد قدم ، فقال يزعم أن أبى هو حي هم اليوم شكاك فلا - يموتون غدا الا على الزندقة ، فما لبثنا الا قليلا حتى بلغنا عن رجل منهم أنه قال عند موته هو كافر برب اماته ، قال صفوان فقلت هذا تصديق الحديث ، انتهى . وفي منتهى المقال وفي تعق قال [ ب ] رحمه اللّه هذا الحديث أي المذكور عن [ كش ] يتحمل المدح والقدح واللّه اعلم . أقول بل ظاهره المدح كما لا يخفى وترحم الامام عليه بعد ذكر انه كان واقفيا ظاهر في الانكار على القائل وتكذيبه أو اظهار خطاء في اعتقاد بقائه على الوقف ولعله الأظهر وقوله من جحد حقي الخ شاهد آخر مؤكد عليه والظاهر أن لذا عده في الوجيزة والبلغة ممدوحا من دون تأمل مع اطلاعهما على ما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة البتة لكن مع ذلك ربما يحتاج إلى التأمل لعدم ظهور تاريخ الرجوع ، ويؤيد مدحه ما سيجئ عن [ جش ] في تعريف محمد بن إسماعيل بن بزيع وولد بزيع بيت منهم حمزة مع احتمال رجوع قوله من صالحي هذه الطائفة - الخ - اليه على بعد أقول : لا ريب في وقوع الاشتباه في قلم العلامة رحمه اللّه وحكم في الفوائد النجفية بتوهمه في فهم عبارة [ جش ] ونقلها وقبلها في الحاوي وغيره وما رواه